الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

262

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار واختم بالسعادة ، لابنه على وليي ، وناصري والشاهد على خلقي وأميني على وحيى اخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي وأكمل ذلك بابنه ( م - ح - م - د ) رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيوب فتذل أوليائي في زمانه وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرنة في نسائهم ، أولئك أوليائي حقا بهم ادفع كل فتنة عمياء حندس ، وبهم اكشف الزلازل وادفع الاصار والاغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم ، وأولئك هم المهتدون » قال عبد الرحمن بن سالم قال : أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك الا هذا الحديث لكفاك ، فصنه الا عن أهله . ودلالته على كون الراوي معتقدا للحق واضحة ، واما كون الراوي هو يحيى دون ليث فلما ستعرف من انصراف أبى بصير مطلقا اليه ، ولان عبد الرحمن بن سالم شارك علي بن أبي حمزة في بعض رواياته عن أبي بصير ، فقد روى الشيخ عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن اسلم الجبلي عن عبد الرحمن بن سالم وعلي بن أبي حمزة عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة ماتت في سفر وليس معها نساء ولا ذو محرم فقال يغسل منها موضع الوضوء ويصلى عليها وتدفن وقد تتبعنا ولم نقف على روايته عمن نجزم أو نظن أنه أبو بصير المرادي . ومنها ما رواه الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام « ان سنن الأنبياء عليهم السّلام ؟ بما وقع عليهم من الغيبات جارية في القائم منا أهل البيت حذ والنعل بالنعل والقذة بالقذة » قال أبو بصير فقلت له : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومن القائم منكم أهل البيت فقال : « يا أبا بصير هو الخامس من ولد ابني موسى ذلك ابن سيدة الإماء » الحديث . ومنها ما رواه في العيون وكمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى علي بن